ابن أبي حاتم الرازي
445
كتاب العلل
انْتِضَالُكَ ( 1 ) بِقَوْسِكَ ، وَتَأدِيبُكَ فَرَسَكَ ، وَمُلاَعَبَتُكَ أَهْلَكَ ؛ فَإِنَّهُنَّ مِنَ الحَقِّ ، وَقَالَ رسولُ الله ( ص ) : انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا ، وَأَنْ تَنْتَضِلُوا أَحبُّ إِلَيَّ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ ( 2 ) بِالسَّهْمِ الوَاحِدِ ثَلاثَةً الجَنَّةَ : صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ ( 3 ) فِيهِ الخَيْرَ ، وَالمُمِدَّ ( 4 ) بِهِ ، وَالرَّامِيَ بِهِ .
--> ( 1 ) أي : رمْيُك للسَّبْق ؛ قال ابن الأثير : يقال : انتَضَلَ القومُ وتناضَلوا ، أي : رَمَوْا للسَّبْق . " النهاية " ( 5 / 72 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « فإن الله عز وجل ؛ فإن الله يدخل » . ( 3 ) في ( ف ) : « محتسب » . ( 4 ) أي : الذي يقومُ عند الرَّامي ، فيُناوِلُه سَهْمًا بعد سهم ، أو يَرُدُّ عليه النَّبْلَ من الهَدَف . " النهاية " ( 4 / 308 ) .